Souffrance et deuil des Syriens hospitalisés à Tripoli, au Liban

L'un des patients hospitalisés à Tripoli a montré à Amnesty International la liste de ses proches qui ont péri à Baba Amr, dans la ville syrienne de Homs. © Amnesty International

par Neil Sammonds, chercheur sur la Syrie à Amnesty International

Il y a deux semaines, « Amina » a perdu ses jambes, son mari et ses deux jeunes enfants.

Dans un hôpital de Tripoli, elle me raconte avec un calme remarquable comment sa vie a littéralement volé en éclats.

« Lorsque les forces du régime ont attaqué notre village, situé à une heure de la ville de Homs, nous avons pris la fuite et avons attendu en dehors du village, nous avons dormi dans un bâtiment inoccupé.

« Deux jours plus tard, tout était tranquille, alors nous avons pris le chemin du retour à moto. J’étais à l’arrière, tenant dans mon bras gauche ma fillette de 13 mois ; mon époux était devant, avec notre fils de trois ans sur les genoux. Nous avons été touchés par des tirs de missiles, mais je serais bien incapable de dire lesquels. »
Continue reading ‘Souffrance et deuil des Syriens hospitalisés à Tripoli, au Liban’

السوريون في مستشفيات طرابلس بلبنان: بين ألم فقدان الأحبة ومعاناة الإصابة

نيل ساموندز  الباحث في الشؤون السورية في منظمة العفو الدولية

أطلع أحد المرضى السوريين في طرابلس منظمةَ العفو الدولية على قائمة بأسماء أقاربه الذين قُتلوا في حي بابا عمرو بمدينة حمص السورية (© Amnesty International الحقوق محفوظة لمنظمة العفو الدولية )

منذ أسبوعين فقط خسرت أمينة ساقيها، وفقدت زوجها وطفليها أيضاً.
ولقد أخبرتني أمينة من على سريرها في أحد مستشفيات طرابلس مبديةً رباطة جأش متناهية كيف نُسفت حياتها نسفاً بكل معنى الكلمة.
وبدأت حديثها معي قائلةً: “عندما قامت قوات النظام بمهاجمة قريتنا التي تقع على بعد حوالي ساعة من مدينة حمص، بادرنا بالفرار وبقينا خارج القرية، واضطُررنا لقضاء الليل في إحدى البنايات المهجورة”.
وتابعت أمينة سرد ما حدث قائلةً “وبعد مضي يومين، ساد الهدوء فقفلنا عائدين إلى القرية على ظهر دراجة نارية.  كنت راكبةً خلف زوجي حاملةً طفلتي الرضيعة البالغة 13 شهراً من العمر، فيما كان زوجي يقود الدراجة وقد وضع في حِجره طفلنا ابن الثلاثة أعوام.  وحينها قُصفنا بصواريخ، ولست أعلم نوعها في واقع الأمر”.
وفي الوقت الذي تركز الروايات التي حصلت منظمة العفو الدولية عليها من الشهود، خلال مهمة البحث التي قامت بها إلى لبنان، على إلقاء اللوم على القوات الموالية للحكومة بخصوص الهجمات والاعتداءات التي أبادت أسرة أمينة وآخرين غيرهم، فتنبغي الإشارة هنا إلى مدى صعوبة التحقيق في الظروف والملابسات المحيطة بتلك الحوادث المروعة من قتل وإلحاق إصابات وجروح في ظل القيود التي تفرضها السلطات السورية على قيام منظمات غير حكومية من قبيل منظمة العفو الدولية بزيارة سوريا.
وأوضح لنا فيما بعد “الدكتور نبيل”، وهو أحد الأطباء ممن لديهم خبرة دولية في مجال الإصابات الناجمة عن النزاعات المسلحة، بأن معظم السوريين الذين أُدخلوا إلى قسم الطواريء كانوا يعانون من إصابات جراء التعرض للقصف بقذائف الهاون، وهو نوع القذائف الذي يُستخدم حسب وصفه لضرب تجمعات الأشخاص – سواء أكانوا من الطلبة، أو المتسوقين الذين قصدوا السوق والمحال التجارية، وهكذا دواليك – لتنفجر بينهم ملحقةً بهم الإصابات جراء الشظايا المتناثرة منها.
وبغض النظر عن الظروف والملابسات الدقيقة التي تحيط بمثل تلك الهجمات، فتشتهر قذائف الهاون بسمعتها السيئة كقذائف غير دقيقة التوجيه، ولا ينبغي بالتالي استخدامها في المناطق المأهولة بالسكان.
ويضيف “الدكتور نبيل” أن المقذوفات المنطلقة من الدبابات أوالمدفعية أو راجمات الصواريخ أو غيرها، تأتي في المرتبة الثانية بعد قذائف الهاون من حيث تسببها بأكبر عدد من الإصابات التي تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً في المستشفى الذي يعمل فيه.
ويقدّر “الدكتور نبيل” بأن واحداً بالمائة فقط من إجمالي عدد المصابين من محافظة حمص هم مَن يحظون بفرصة الوصول إلى طرابلس والحصول على العلاج اللازم فيها.
ويقول الدكتور نبيل: “ليس بوسع المستشفيات الميدانية أن تستوعب العدد الكبير من الإصابات،” مضيفاً بأنها “ليست حتى مستشفيات ميدانية، بل هي عبارة عن (مستشفيات إسعاف أولي) في أحسن حالاتها، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة المعدات والأدوية والخبرات الطبية المتوفرة لديها”.
وبالنظر إلى ما ذهب إليه الدكتور نبيل في وصفه لتلك المستشفيات على أنها “مستشقيات إسعاف أولي” وحسب، فنجد أن أحد العاملين في ذلك النوع من المستشفيات في حي بابا عمرو، واسمه عبد العزيز، كان حتى وقت قريب أحد طلاب قسم اللغات في الجامعة.  فيما قيل لي أن أحد “الأطباء” الذي تمكن من تعلم ممارسة الطب بجهود ذاتية، كان مجرد بقّال.
وأما عم أحد الفتية الذي يرقد في المستشفى لتلقي العلاج عقب أن فقد ذراعه، فيتابع وصف المأساة التي حلت بعائلته.
ويقول بسام وزير: “قمت قبل ثمانية أسابيع بدفن شقيقي، عبد اللطيف وزير، ابن الثلاثة وعشرين ربيعاً.  وكان شقيقي قد توجه يوم 20 فبراير/ شباط الماضي رفقة أحد أصدقائه من أبناء قريتنا البويضة الشرقية، واسمه أحمد، لزيارة خالتي في تل الشور التي تقع على بعد خمسة كيلومترات”.
وأضاف قائلاً: “ولقد علمنا من خلال أحد جيراننا بأن شقيقي قد اعتُقل في نفس المكان الذي استوقفتهم فيه إحدى الدوريات، وأنه محتجز لدى فرع الاستخبارات العسكرية في حمص.  وبعد ذلك، وبتاريخ 10 مارس/ آذار، توجه والدي المسن (80 عاماً) إلى المستشفى العسكري في حمص للسؤال عن شقيقي، كْون احتمال اعتقال والدي أقل من احتمال اعتقال أحدنا فيما لو بادر بالتوجه إلى هناك “.
ويكمل بسام فيقول: “أخبرته إحدى الممرضات بأن شقيقي قد توفي.  ولكي يسمحوا له باصطحاب الجثمان، اضطُر والدي للتوقيع على ورقة تفيد بأن شقيقي قد “قُتل على أيدي إحدى الجماعات المسلحة”.  ولكنه كان من الواضح أنه قد قضى نحبه جراء تعرضه للتعذيب حتى الموت في واقع الأمر”.
ويتابع بسام قائلاً: “لم يكن شقيقي مطلوباً لقوات الأمن، ولم يكن منضماً للجيش الحر.  ولقد لاحظنا على جثته آثار كدمات شديدة على ساقه، وكانت جمجمته مهشمة، وتعرض لإصابات ناجمة عن الصعق بالكهرباء على كلتا ذراعيه، وجروح تدل على إصابته بثلاثة رصاصات في منطقتي البطن والصدر.  وبالكاد تعرفنا على ما بقي من جثة شقيقي أحمد”.
ويمضي بسام في حديثه وقد بدا عليه التجهم قائلاً: “قبل بضعة أيام من تلك الحادثة، أي يوم غادر الجيش السوري الحر حي بابا عمرو (أي الأول من مارس/ آذار 2012)، قام الشبيحة (أي العصابات المسلحة الموالية للحكومة) بذبح ابن خالي عبد الحكيم كرباج وأسرته في منزله في جوبر بحمص أيضاً”.
وأضاف: “وقال الجيران لنا بأن أكثر من مائة من عناصر الشبيحة دخلوا المنطقة مرتدين عُصابات خضراء على رؤوسهم.  وعثروا حينها على عبد الحكيم (42 عاماً) والذي كان يمتلك محلاً صغيراً لبيع المثلجات، وذبحوه من الوريد إلى الوريد، وكذلك فعلوا بأطفاله الثلاثة، لؤي (11 عاماً)، وسليمان (8 سنوات)، ورقية (5 أعوام).”
وأردف قائلاً: “وأما زوجته ميّادة، فقد قاموا بطعنها في بطنها ونحرها، غير أنها قد نجت بإعجوبة.  وأما شقيقه عبد الباري (40 عاماً) فقد ذُبح أيضاً.  ولم يكونوا جميعهم من أعضاء الجيش السوري الحر، ولا حتى مع المعارضة.  ولم يشاركوا بالمظاهرات كما فعلنا نحن.”
وتوضح الرواية التالية على لسان محمد صبوح إلى أي مدى جرى تحطيم العائلات، وكيف تُركت دون أمل بتحقيق شيء من العدل في ظل ازدحام المزاعم والمزاعم المضادة التي يسوقها كلاً من الحكومة والمعارضة.
ويتناول محمد قصاصة ورق من جيب قميصه كُتبت فيها أسماء 29 شخصاً.  وبادر بالحديث مشيراً إلى أسماء مختلفة في القائمة قائلاً: “هذا اسم والدي، وهذا جدي، أما هذا عمي، وهذا عمي الآخر، وعمتي، وابن عمي، وابنة أخي، وابن أخي، .. أما هذا فهو طفل رضيع”.
وقال: “ذُبح معظمهم من الوريد إلى الوريد في منطقة البساتين بحي بابا عمرو (وهو هجوم حمل طرفي النزاع مسؤوليته للآخر)، وقُتل ثلاثة آخرون في وقت سابق جراء تعرضهم للقصف بصاروخ غراد استهدف حي باب عمرو، وإحداهن كانت تعمل ممرضة، وقضت في هجوم استهدف أحد المستشفيات الميدانية في حي بابا عمرو.”
ومرةً أُخرى، فلقد أدركت مدى أهمية تمكين المراقبين الحقوقيين من الدخول إلى سوريا كي يباشروا بإجراء تحقيقاتهم المستقلة.
وأتساءل: ما الذي لدى السلطات السورية كي تخسره إن هي سمحت للمراقبين بدخول البلاد، إذا كانت – حسب زعمها – تعتقد بأن من ارتكب تلك الهجمات والاعتداءات هم أفراد “الجماعات الإرهابية المسلحة”؟
** لم تُنشر الألقاب الخاصة بأولئك الأفراد الذين تحدثنا إليهم كافة، باستثناء ألقاب العائلات الثلاث وهي (وزير، وكرباج، وصبوح)، وذلك خشية تعرض أقاربهم لأعمال انتقامية.  وننوه بأن بعض الأسماء الأخرى قد جرى تغييرها عن عمد، وذلك تفادياً للتعرف على هوية أصحابها خشية على سلامتهم.

“لقد عانيْنا الأمرّين إبان حكم القذافي، وها نحن الآن نعاني ثانيةً”

ديانا الطحاوي، الباحثة في الشؤون الليبية في منظمة الع

فو الدولية

كان موسى بكر إبراهيم، ذي الستة أعوام، يلعب مع أقاربه لدى تعرض منزله للقصف وأُصيب بشظايا في ذراعه الأيسر وساقه.

اثنا عشر شهراً مضت منذ آخر زيارة قمتُ بها إلى المستشفيات في ليبيا حيث كان جرحى الحرب التي شُنّت للإطاحة بالعقيد القذافي يرقدون آنذاك على أسرّة الشفاء.

العديد منهم كانوا من المدنيين الذين أُصيبوا جراء قيام القوات الموالية للزعيم الليبي السابق بقصف المناطق السكنية بشكل عشوائي، وذلك في سياق محاولة بائسة من طرف تلك القوات للتشبث بالسلطة، على الرغم من أنها كانت محاولة محكومة بالفشل لا محالة.

وها أنا قد عُدْتُ إلى طرابلس مرة أخرى، وذلك عقب شهور من صدور “إعلان التحرير”، الذي وضع حداً من الناحية الرسمية للأعمال العدائية عقب إلقاء القبض على القذافي ومقتله بتاريخ 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2011.

ومع ذلك، فتوجهت لزيارة المستشفيات ثانيةً، وتحدثت إلى الرجال والنساء والأطفال الذين أُصيبوا أو جرحوا جراء الهجمات التي استُخدمت فيها قذائف الهاون.

كان موسى بكر إبراهيم، ذي الستة أعوام، يلعب مع أقاربه من أقرانه لدى تعرض منزله للقصف في الكفرة يوم 23 أبريل/ نيسان 2012.

وأُصيب الطفل موسى جراء ذلك بشظايا في ذراعه الأيسر وساقه؛ وهو الذي فقد والده يوم 11 فبراير/ شباط 2012 خلال قصف سابق تعرض له حي كردفاي الذي يقطنه أفراد أقلية التابو.

وأخبرني الكثير من أبناء أقلية التابو الليبية من أصحاب البشرة السمراء بأنهم يرحبون بثورة السابع عشر من فبراير، آملين في أن تفلح بإنهاء التمييز الذي لقوه إبان حكم القذافي، حينما كانوا يُحرمون من الحصول على الوثائق الثبوتية، وواجهوا بالتالي خطر التعرض لعمليات الإخلاء القسري، والحجز التعسفي إن تجرؤوا على التذمر من ذلك.  ولكن حتى هذه الأيام، فلا يزال أفراد التابو الليبيين يشعرون بأنهم مهمشين، ويشتكون من إهمال السلطات الليبية لهم.

وخلال الاشتباكات المسلحة التي دارت رحاها مؤخراً بين ميليشيات مختلفة في الكفرة، تعرضت الأحياء السكنية التي يقطنها أفراد التابو للقصف من الميليشيات العربية، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر بالأرواح وسقوط جرحى بين السكان المحليين.
وتعرض  جمعة سنوسي عبد الله، البالغ  من العمر سبعين عاماً، لإصابة بشظية استقرت في منطقة البطن يوم 20 أبريل/ نيسان الماضي، وهو الآن يرقد على سرير الشفاء في مركز طرابلس الطبي.
ويروي جمعة ما حصل معه قائلاً: “كنت قد فرغتُ من صلاتي للتو، وحينها سمعت صوت انفجار، …، وهذا كل ما أذكره … وها أنا هنا الآن، وأشعر بالكثير من الألم… ولا أعلم لماذا يقومون بقصفنا.  فلسنا سوى سكان مسالمين يحاولون تدبر أمور حياتهم اليومية”.
وفي ذات المستشفى التقيت بأمينة، ابنة التاسعة، التي كانت تتعافى من عمليتين جراحيتين خضعت لهما في منطقة البطن، وهي بالكاد تقدر على الكلام؛ ولقد أخبرتني شقيقتها بالقصة قائلةً:
“كانت أمينة، وأختي الصغيرة ألأخرى رفقة والدتي في منزلنا في كردفاي عندما بدأ القصف… وهرعن برعب إلى خارج المنزل بحثاً عن مأوى، فأُصيبت أمينة في ظهرها، وشقت الرصاصة طريقها لتستقر في معدتها.  وأتساءل، كيف عساهم يفعلون ذلك بطفلة؟”
وأضافت قائلةً: “إن وضعنا في الكفرة صعب جداً حتى وبعد انتهاء القصف؛ ولكن لا زلنا نخشى مغادرة منازلنا… والمدارس لا زالت مغلقة، ولا عمل أيضاً.  لقد عانينا الأمرّين إبان حكم القذافي، وها نحن الآن نعاني ثانيةً… ليس بمقدورنا العيش بشكل طبيعي والأحياء التي نسكنها تتعرض للقصف بين الفينة والأخرى”.

ويشاطرها عبد الرحمن شرف الدين شعورها بالإحباط عقب مقتل شقيقه ابن الثمانية عشر ربيعاً عندما تعرض منزلهم في كردفاي للقصف في أبريل/ نيسان الماضي.  واُصيب عبد الرحمن في ذراعه حينها، وهو عاقد العزم على الاقتصاص لمقتل أخيه.
ويأسى عبد الرحمن بأن أقلية التابو قد تعرضت للتمييز ضدها إبان حكم القذافي. وأما الآن، حسب قوله، فقد تفاقمت الأوضاع سوءاً بالنسبة للتابو جراء الانفلات الأمني وانتشار الأسلحة على نطاق واسع.

وعلى سرير الشفاء المجاور، يرقد إدريس جمعة محمد الذي ينتظر إجراء عملية جراحية لساقه اليمنى التي كُسرت أثناء تعرض منزلهم في كردفاي للقصف.

وقد قُتل والده في فبراير/ شباط الماضي لدى اندلاع اشتباكات مسلحة بين التابو ميليشيات العرب التي أوقعت ما يزيد على مائة قتيل قبل أن تفلح جهود المصالحة وتدخل الجيش الوطني الليبي في وقف العنف بشكل مؤقت.

ويوضح إدريس قائلاً: “كان جميع أفراد أسرتنا السبعة متواجدين في المنزل عندما سمعنا أصوات انفجارات بعيدة.  وسرعان ما ارتفعت أصوات الانفجارات تلك، وما لبث زجاج نوافذ منزلنا أن تطاير.  ولقد أحصيت وقوع حوالي خمسة انفجارات قبل أن يُصاب والدي.  ولقد ركضت باتجاهه كي أساعده، وحاولت سحبه إلى خارج المنزل، وفي هذه الأثناء أصاب انفجار ثانٍ المنزل، وأُصبت في ساقي… ولقد جئنا إلى طرابلس طلباً للعلاج، غير أن والدي لم يُقدر له البقاء على قيد الحياة كي يرافقنا”.
ويكافح المجلس الوطني الانتقالي كي يمسك بعقال مئات الميليشيات التي ترتكب أشكال إساءة جسيمة في ظل سيادة مناخ من الإفلات من العقاب بشكل كامل.

وحتى الساعة، فلم تُفتح أية تحقيقات في أعمال العنف التي درات رحاها في الكفرة، ولم تُتخذ أية تدابير لمقاضاة المسؤولين عن اطلاق النار بشكل متهور وعشوائي في المناطق السكنية.

وعوضاً عن القيام بتلك الإجراءات والتدابير، فقد عمد المجلس الوطني الانتقالي إلى تشريع قانون أوائل هذا الشهر ينص عل منح أفراد اللميليشيات المسلحة الحصانة من الملاحقة القضائية إذا كانت تصرفاتهم وأفعالهم التي ارتكبوها كانت من أجل “حماية الثورة”.
ويحول هذا القانون الجديد من وصول الضحايا إلى سبل الانتصاف وتحقيق العدل، ويتناقض مع أهداف ثورة السابع عشر من فبراير، والمتمثلة في إنهاء أربعة عقود من الممارسات القمعية والظلم وغياب العدالة.

Sufrimiento y pérdida entre personas de Siria hospitalizadas en Trípoli, Líbano

Una persona hospitalizada en Trípoli mostró a Amnistía Internacional una lista de familiares suyos a los que habían matado en Baba Amr, en la ciudad siria de Homs. © Amnistía Internacional

Por Neil Sammonds, investigador de Amnistía Internacional sobre Siria

Hace dos semanas, Amina perdió las dos piernas, a su esposo y a sus dos hijos de corta edad.

En el hospital de Trípoli donde está ingresada me cuenta con increíble serenidad cómo, literalmente, su vida ha volado en pedazos.

“Cuando las fuerzas del régimen atacaron nuestro pueblo, situado a una hora de la ciudad de Homs, huimos, así que estábamos viviendo fuera y dormíamos en un edificio vacío”, explica.

“A los dos días todos estaba tranquillo, así que emprendimos el camino de regreso en una motocicleta. Yo iba detrás, con mi hija, de 13 meses, en el brazo izquierdo, y mi esposo delante de mí, con nuestro hijo, de 3 años, en el regazo. Nos alcanzaron unos misiles; no sé de qué clase.” Continue reading ‘Sufrimiento y pérdida entre personas de Siria hospitalizadas en Trípoli, Líbano’

«Nous avons souffert sous Kadhafi et aujourd’hui, nous continuons de souffrir»

Moussa Bakr Ibrahim, six ans, jouait avec d'autres enfants de sa famille lorsque sa maison a été touchée par des mortiers. ©Amnesty International

Par Diana Eltahawy, chercheuse sur la Libye à Amnesty International

Douze mois se sont écoulés depuis le moment où je visitais en Libye des hôpitaux dans lesquels étaient soignées des personnes blessées lors de la guerre menée pour obtenir le départ du colonel Kadhafi.

Beaucoup étaient des civils touchés lors des bombardements aveugles de quartiers résidentiels effectués par les forces fidèles à l’ancien dirigeant libyen, dans une tentative désespérée, mais vouée à l’échec, de conserver le pouvoir.

Me voici de retour à Tripoli, quelques mois après la « Déclaration de libération » qui a marqué la fin officielle des hostilités après la capture et la mort de Mouammar Kadhafi, en octobre 2011.

Continue reading ‘«Nous avons souffert sous Kadhafi et aujourd’hui, nous continuons de souffrir»’